Nouvelles et micronouvelles
- Détails
- صباح الخير نادر ، كيف حالك ؟
- صباخ الخير دكتور "رومانوف" ، شكرا بخير
- ماذا فعل السجين 605 هذا اليوم ؟ قال رومانوف ببرود.
- لا شيء يذكر ، إستيقظ لأربع ساعات فقط ، يصرخ ويعوي كحيوان جريح ثم يركض بسرعة ويرطم جسده على زجاج الغرفة ، أظنه يريد كسره ، سرد نادر بإهتمام.
- Détails
صرخ "حسونة" جزار الحي في السوق :
"اللحم الطري ، أفضل لحم في المدينة هنا ، عند كركر"
"إقتربوا ، هنا اللحم الأبيض والأحمر المتوسط ، إقتربوا ".
تفقد الحريف بتردد وقد كان يعد النقود التي بجيبه وطلب منه كلغ من لحم البقر. فأخذ سكينه الحاد وإقتطع جزئا من الثور المذبوح ، وقطعها قطا صغيرة ووضعها في الورق المقوى ثم رمى به في الميزان بقوة وقال له : "مبروك لك ، سيكون غداءا لذيذا إن شاء الله ، تذوق وتفكرني."
دفع الحريف بحزن ما في جيبه من النقود وإبتعد مسرعا ، ونظر إليه حسونة بسخرية لأنه إبتاعه أقل من الكمية التي طلبها وإحتال عليه في الميزان. كان هذا عمله الدؤوب ، يحتال على الحرفاء ويقترض من أصدقائه ثم يتبجح بعدم قدرته على التسديد. كان شهيرا في الحي بذلك ، لكنهم كانوا يحتملونه للسانه الحلو الذي يقدر به أن يأخذ ما يريد من أي كان. كان بارعا في الكلام والتمثيل على حد السواء.
أوشك حسونة على أن يبيع مجمل ما عنده اليوم ولكنه أبصر من بعيد عفيف رئيس حزب المعارضة أو هكذا كان يسميه. طلب منه لحم ظأن من الطراز الرفيع ليقوم بمأدبة عشاء في منزله كآخر أيام الأسبوع ، فأعطاه حسونة ما يريد ووفه الميزان لأنه حريف مهم حسب ظنه.
طلب عفيف من حسونة مقابلته اليوم في مقهى الحي على الساعة السادسة مساءا بمقهى الوفاء لأنه يحمل له أخبارا سارة. فبرقت عينا حسونة وتفطن إلى أن الأمر مهم للغاية سواءا لعفيف أو له ، وإستبشر خيرا ووعده بالمجيء.
وصل حسونة المقهى قبل خمس دقائق ، وطلب من النادل كأس شاي أخضر وتابع على التلفزيون العملاق مباراة كرة قدم دولية ، ومرت الدقائق تباعا ولم يأت عفيف ، وطلب كأس شاي ثانية ثم ثالثة ، وإستشاط غيظا وأقسم أنه سينتقم منه يوما. وحالما قرر الخروج من المقهى ، رأى عفيف قادما في بدلة فاخرة تساوي مئات الدنانير فرجع إلى كرسيه وإبتسم له كأن شيئا لم يكن.
ربت عفيف على كتف حسونة وحياه وأخبره أنه ليس بحوزته وقت كثير. أخبره أنه بصدد إعداد القوائم لترشيح نفسه وزمرة من أعضاء حزبه للإنتخابات البرلمانية وأن المرشح لهذه الإنتخابات عن المدينة لن يقدر على ذلك ولم يشرح له الموضوع, وأنه سيترشح عن دائرة العاصمة.
وإقترح على حسونة أن ينضم سريعا للحزب لكي يقوم بالإجراءات المطلوبة ، وقبل أن ينبس حسونة ببنت شفة ، أعطى له عفيف كرتا فيه رقم هاتفه الجوال وطلب منه أن يفكر, ,أفاد أنه سيوافيه غدا بإجابته النهائية ثم إبتسم له وخرج مسرعا وقال له أن شيئا مهما جدا في إنتظاره.
بقي حسونة في المقهى وعيناه تبرقان من الغبطة والفرح. ,أخيرا سيصبح حسونة شبه الأمي شخصا مهما في هذه المدينة الصغيرة ولما لا في الجمهورية كلها. ولكن خواطر متضادة أخذت تتراطم بخاطره البسيط. كيف له أن يصبح نائبا في البرلمان وهو الذي لم يتجاوز تعليمه السنوات الأولى من التعليم الإبتدائي. وهو يقرأ بصعوبة الجرائد والوثائق الرسمية ولا يقدر إلا على الحساب الذهني.
كيف له أن يفهم مشاريع القوانين واللوائح والكم الهائل من هذه الوثائق ؟ كيف له أن يناقش النواب الآخرين في المسائل القانونية والإجتماعية . كيف له أن يتحدث إلى الأجانب القادمين من الأمصار البعيدة أو حتى المحاذية لوطنه ؟ أحس حسونة بالقنوت وبنفحة من اليأس ...
- Détails
مقتطف من كتابي "صفاء الروح"
بعد لحظات ، سيبدأ التصويت على القانون 606, بعد عديد المشاورات وعمليات جس النبض التي قام بها محمود رفقائه في الحزب وحتى مع نواب آخرين من المعارضة والحزب الحاكم ، كان متيقنا أن هذا القانون لن يمر فغالبية النواب تذمروا من كيفية طرحه شكلا ومضمونا ولكنهم حالما دخلوا إلى قاعة البرلمان ، تبخر الإمتعاض وأصبحوا مشرقين أمام الكاميراهات.
وبدأ التصويت … وكانت المفاجأة لقد مر القانون بفارق أصوات قليلة وكأن معظمها تلقوا تعليمات خفية, أصيب محمود بصعقة ، لقد كان يظن أن صوته لن يكون له قيمة في النتيجة النهائية بإعتبار أن هذا القانون لن يمر بأي حال من الأحوال. لقد حسب أنه سيكون من القليلين الذين سيوافقون على مشروع القانون عدد 606. ولكن أخطأ خطءا جسيما هذه المرة …
خرج من البرلمان بتشنج كبير ، وحالما رأى في البهو زمرة الصحفيين ، إبتسم إبتسامته الديبلوماسية المعتادة ، وإعتذر بلباقة نادرة عن إصدار أي تعليق حول القانون الذي تمت المصادقة عليه من قبل البرلمان. خرج بهدوء مصطنع من مبنى البرلمان نحو سيارته الفخمة, ركب السيارة وإنطلق بجنون نحو البحر كالمعتاد للبحث عن الهدوء المطلوب.
- Détails
Extrait de mon livre "Rouge et blanc"
Nous sommes en 2201, près d’un siècle après la Grande guerre qui a dévasté la planète et déclenchée par un Néron appelé « Alejandro Morgan » qui a été l’empereur de l’alliance transatlantique. Cette guerre dévastatrice a décimé 2/3 de la population mondiale.
- Détails
Les étincelles de douleur dansent la danse du feu autour du cœur crucifié. Les lâches n'osent pas délivrer cet amour mourant. Leurs regards tout bas dévoilent des esprits malades par la cupidité et le pouvoir. Ils ne pensent nullement à sauver la passion ardente d’un couple de jeunes amoureux, la jeunesse qui fleurit pour devenir un présent merveilleux et un futur resplendissant mais les rivalités persistent entre les deux familles vivantes chacune dans une rive opposée. Un fleuve physique et métaphorique sépare les deux facettes d’une seule monnaie…




