Writings
- Details
شرع الليل يسدل ستائره ،والضوء الخافت أخذ يرسم على ناظريه نوعا من أنواع الرومانسية. وبدأ ينظر إلى القمر في هدوء كبير دون أن ينبس بكلمة ووضع في آلة التسجيل شريطا لنجاة الصغيرة ليسمعه مرة أخرى … كل هذا وفي شفتيه شيء يحترق ولم يدخن في حياته سيجارة واحدة. أنفاسه تناجيه دون أن يدري لتسأله هل تكمل معه مشوار الحياة ، هذا المشوار المتعب … ثم إستلقى على فراشه واضعا كفيه تحت رأسه ينظر إلى سقف الحجرة الصغيرة وضوء القمر يداعب خده البكر. ثم بدأ يتذكر كيف رآها لأول مرة وتعلقت نظراته بذلك الجسم النحيف…
- Details
Il était une fois
une femme trop belle
qui avait la grâce
d’une hirondelle
Mais son plaisir enchanteur
fût la souffrance des hommes
Elle avait pour but
d’enflammer les cœurs
- Details
إن أضواء المدينة لا تبهره ولا تجهر بصره بل يحس بالإغتراب في عالم يجده ماديا ، سطحيا وهش المعالم. كل هذه الأضواء الملونة والخافتة لا تضاهي ضوء حبيبه القمر وأقرانه النجوم. كل ليلة يجلس تحت شجرة الصنوبر العملاقة ليسكن للهدوء ويسترجع ذكريات شبابه.
- Details
Extrait de mon livre "صفاء الروح"
عقلي تنين أحمر
وفؤادي جني المصباح
وكلامي حكايات الأجداد
و بنات أفكاري
أساطير بلادي
وتاريخي كله في كلمة
أحملها على صهوة جوادي
- Details
Tell me what can I do
to understand the language of eyes
the breath of sights
your homeless body
- Details
جلست تفرك يديها من البرد أمام الموقد الصغير وقد أخذ البرد منها مأخذا وقربت رجليها العاريتين من النار الدافئة وهي ترتعش. ثم أجهشت بالبكاء ، بكاءا مرا وحارا يدل على تعاستها وشقائها, كانت تعلم أنها ستكون المرة الأخيرة التي ستلتقي فيها حبيبها ... لقد إعتادت لقاءه في هذا الكوخ المهجور على ضفاف البحيرة كلما تسنى لها ولحبيبها اللقاء وذلك بسبب العداوة القديمة المتأصلة بين عائلتيهما.
- Details
نظرت إليه نظرة ساخرة وتهكمت على ثيابه القديمة وغرست في ناظريه سهما قاتلا وأسالت من محجريه كلمات متقطعة لا تفهم من العشق سوى معان قاسية مشفرة … فخرت كرامته في دواجي المعاناة ومسائلة الذات ولم يستطع المحافظة على هذا المخزون البدائي لأخلاقه البالية فأحال عيناه في جسدها الصارخ وجمالها العارم ونظر إليها نظرة ساخرة وتهكم على ثيابها المتبرجة وغرس في ناظريها دعوات الشهوة الجنونية لا تفقهها عيون فتاة شرقية محافظة …
- Details
أجول في حدائق الكتب ، وأتنسم عبير الحكمة والشاعرية وأجول من سطر إلى سطر. وأسافر من زمن إلى آخر في طرفة عين فيخصب خيالي بالأفكار والمواقف في نظام منطقي متناسق تحذوه الدهشة حينا واللذة أحيانا. وأحسب نفسي تائها في هواجس الوجودية فأغرق في طوفان الشهوة ثم أطفو بنور الفكر وأبقى الليالي الطوال أتأمل النجوم وبريقها وكأنها تناجي القمر وتستمع إلى أعذب أحاديثه.
- Details
سلبته عقله دون أن يدري، فسار على قاعة الطريق لا يلوي على شيء. لا يرى لنفسه مستقبلا ولا يملك إلا ماضيا مؤلما وحاضرا مسكرا مثملا حتى الإنحطاط والذل. ولم يعد ينظر إلى مدينته بنفس المنحى فأصبح حيه البورجوازي كئيبا مقفرا لا يسمع فيه إلا مواء القطط التائهة وحفيف أوراق الخريف المتساقطة وصارت عيناه تجول في أضواء باهته لفوانيس قبيحة بعد أن كان يعتبر هذا الحي معقلا للحضارة دون سواه من أحياء المدينة الشعبية الصاخبة …
- Details
Les instants qui nous étouffent, à tort et à travers sèment la pagaille dans nos esprits malades, nous ensorcellent par leur discontinuité et leur contraste, nous réduisent à l'infini impuissant, à l'infini insatisfait. Le destin nous suit, nous attrape dans le labyrinthe de la vie. Il nous ensorcelle avec sa présence. Il a kidnappé notre passé et notre présent. Le futur lui est encore rebelle. Le destin est la main de Dieu sur les hommes qui veulent désespérément y échapper.
De nuit ou de jour, le temps passe comme l'éclair, comme un infini instant de beauté et de sérénité qu'on sent à peine. Le destin a un bras droit, c'est le temps qui nous rend prisonnier de nos angoisses et de notre cupidité, qui nous file un virus inconnu qui manipule nos corps et affaiblit nos esprits, qui nous illumine, qui nous allume comme une bougie.








